الشيخ عزيز الله عطاردي
377
مسند الإمام السجاد ( ع )
أحسن مجاورة من جاورك تكن مؤمنا وأحسن مصاحبة من صاحبك تكن مسلما [ 1 ] . 70 - أبو علي الحسن بن محمّد الطوسي رحمه اللّه ، عن الشيخ السعيد الوالد رضوان اللّه عليه ، قال : أخبرنا محمّد بن محمّد ، قال : أخبرنا أبو الحسن علىّ بن محمّد الكاتب ، قال : أخبرني الحسن بن علىّ بن عبد الكريم الزعفراني ، قال : حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد الثقفي ، قال : أخبرنا إسماعيل بن أبان ، قال : حدّثنا عمرو ابن شمر ، قال : سمعت جابر بن يزيد الجعفي ، يقول : سمعت أبا جعفر محمّد بن علي عليهما السّلام يقول : حدّثنى أبى ، عن جدّى عليهما السّلام قال : لما توجّه أمير المؤمنين عليه السّلام من المدينة إلى الناكثين بالبصرة نزل بالربذة فلمّا ارتحل منها لقيه عبد اللّه بن خليفة الطائي وقد نزل بمنزل يقال له فائد فقربه أمير المؤمنين عليه السّلام فقال له عبد اللّه الحمد للّه الّذي ردّ الحق إلى أهله ووضعه في موضعه كره ذلك قوم أو استبشروا به فقد واللّه كرهوا محمّدا صلّى اللّه عليه وآله ونابذوه وقاتلوه فردّ اللّه كيدهم في نحورهم وجعل دائرة السوء عليهم واللّه لنجاهدنّ بك في كلّ موطن حفظا لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فرحب به أمير المؤمنين عليه السّلام وأجلسه إلى جنبه وكان له حبيبا ووليّا يسأله عن الناس إلى أن سأله ، عن أبي موسى الأشعري فقال واللّه أنا واثق به وما آمن عليك خلافه ان وجد مساعدا على ذلك فقال : أمير المؤمنين عليه السّلام ما كان عندي مؤتمنا ولا ناصحا ولقد كان الّذين تقدمونى استولوا على مودّته وولّوه وسلطوه بالأمر على الناس ولقد أردت عزله فسألني الأشتر فيه ان أقرّه فأقررته على كره منى له وعملت على صرفه من بعد قال : فهو مع عبد اللّه في هذا ونحوه إذ أقبل سواد
--> [ 1 ] أمالي المفيد : 215 .